Quote3
ضحكتُ بسخريةٍ مريرة، ضحكةً هزّت أرجاء المكان:
- هههه، يا بت بلاش تمثيل، مش عارفة تمارا مين؟ خلّينا نحلّها ودّي أحسنلك، عشان والله العظيم لو ما عرفت مكانها، أو عرفت مكان شريف اللي اتخطف، هبيّتك في بورش VIP، ها إيه رأيك؟
نظرت إليَّ بتحدٍّ وقالت بلهجتها الأجنبية المعتادة:
- !You're a crazy man, right (أنت رجل مجنون، أليس كذلك!)
اقتربتُ منها حتى شعرتُ بأنفاسها المُتسارعة، وقُلتُ بصوتٍ كفحيح الأفاعي:
- لسه مشوفتيش الجنون على فكرة، بس لو حابّة ممكن أوريهولك دلوقتي حالًا.
ابتسمت بتحدٍ وقالت:
- وأنا عايزة أشوفه، ورّيني يا تيمور.
أجبتها ببرودٍ قاتل:
- عيوني.
وفي لمحة بصر، وبحركةٍ احترافيّة مُباغتة، استدرتُ خلفها، وضغطتُ بمؤخرة سلاحي (الدبشك) على مؤخرة رأسها بقوةٍ مدروسة، لم تنطق بكلمة، بل تهاوى جسدها الممشوق في لحظة واحدة، لتقع مغشيًّا عليها بين أحضاني.
تأمّلتُ جسد سُحور المُلقى بين يديَّ للحظات، كانت أنفاسها منتظمة وهادئة بشكلٍ لا يتناسب مع الفوضى التي أحدثتُها في حياتها للتو، لم يكن لديَّ وقتٌ للندم أو التّردد، فكل ثانية تمرُّ هي مسمارٌ جديد يُدقُّ في نعش شريف.
حملتُها بين ذراعيَّ بخفّةٍ غريبة، وخرجتُ بها من باب القصر الخلفي بعيدًا عن
تعليقات
إرسال تعليق